فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355817 من 466147

الإنسانَ لفي خُسرٍ) ، (يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) ، (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) ، ولم يأت مثل ذلك في المؤنث.

قوله: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ)

تم الكلام على قوله: (هَاجَرْنَ مَعَكَ) ثم قال (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) أحللنا له ، فيكون بمعنى المستقبل والشرط لا يكون في الماضي ألبتة ، وقرئ في الشواذ أن وهبت - بالفتح - . وقرئ أيضاً (وهبت) من غير"أن"ويكون عطفا على

الأول في امرأة بعينها. قالت عائشة: هي خولة ، وقيل: ميمونة. وقيل:

زينب أم المساكين ، امرأة من الأنصار ، وقيل: أم شريك بنت الحارث.

الغريب: ابن عباس ومجاهد: لم يكن عنده امرأة وهبت نفسها له.

قوله: (خَالِصَةً لَكَ)

أي لا تحل لأحد أن يتزوجها في حياتك وبعد وفاتك.

وقيل: يرجع إلى جميع ما في الآية أي هذا الإكثار من النكاح

خالصة لك. وقيل: هو أن يتزوجها من غير مهر. وقيل: أراد نكاحها بلفظ الهبة ، وليس ذلك لغيرك ، أراد النكاح بغير ولي ولاشهود.

وقوله: خالصة

لك وخاصة مصدران يستوي فيهما المذكر والمؤنث ، كالخاطبة والكاذبة

واللاغية.

قوله: (لِكَيْلَا يَكُونَ)

متصل بما قبله ، أي قد خصصناك في النكاح

بأشياء ، لكيلا يكون عليك حرج.

قوله: (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ) ، الآية.

الجمهور على أنها محكمة.

الغريب - منسوخة بالآية التي قبلها وهي (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ) ، وهذه سابقة في التلاوة متأخرِة في النزول.

وقد سبق في السورة نظيرها. ومثلها في البقرة (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ) .

وإلى هذا القول ذهبت عائشة وقالت: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحلت له النساء. وعن أم سلمة: لم يمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحل الله له أن يتزوج من يشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت