فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355818 من 466147

قوله: (إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) .

(غَيْرَ نَاظِرِينَ) نصبه على الحال ، وذو الحال الضمير في"لكم".

وقوله: (وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ)

عطف على الحال ومحله نصب ، وأجاز الفراء

أن يكون محله جراً عطفا على"ناظرين"، وقول من قال نصب بقوله: (لَا تَدْخُلُوا) أي لا تدخلوا مُسْتَأْنِسِينَ مدفوع بقوله: (ولا) ، وقراءةُ ابن أبي

عبلة"غيرِ"بالجر ، بعيد ، لأنه يستدعي إبراز الضمير فيقال أنتم ، ولم

يبرز في الآية.

الغريب: قرئ بين يدي إسماعيل بن حكيم هذه الآية فقال: هذا

أدب الله به الثقلاء.

وعن الحسن والسدي قالا: ذكر الله الثقلاء في القرآن فقال: (فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا) .

وعن عائشة قالت: حسيبك في الثقلاء

أن الله سبحانه لم يحتملهم حتى أنزل الله فيهم فقال: (فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا) .

قوله: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا)

قيل: صحف القرآن ، وقيل: أداة وآلة طعام ، (فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) يريد نساء النبي ، وهذه آية الحجاب ، ولم يتقدم ذكرهن في الآية ، ودلت عليهن البيوت ، أي لا تدخلوا بيوت النبي وفيها النساء.

العجيب: البيوت ها هنا النساء ، كما قال:

ما لي إِذا أَنْزِعُها صَأَيْتُ ... أَكِبَرٌ غَيَّرني أَم بَيْتُ

ولفظ (ادخلوا) يدفعه قول (لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ) ، بيَّنَ في هذه الآية

من جاز لهن أن لا يحتجبن عنه.

قوله: (وَلَا نِسَائِهِنَّ) .

أي المؤمنات ، فإن عليهن الاحتجاب عن الكوافر والكتابيات ، ولم

يذكر في الآية الأعمام والأخوال لمكان بنتهم ، ولم يذكر البعولة لأن

الاحتجاب لأجلهم.

قوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) .

قال أبو على: ليس في قوله: (يُصَلُّونَ) ضمير الله - سبحانه - لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت