فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355819 من 466147

الله لا يضمر مع غيره كما سبق في قوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)

وتقديره: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ) ، هم وهو.

وقيل: تقديره: إن الله يصلي وملائكته تصلي.

المبرد: لو كان كذلك لجاز"وملائكتُه"بالرفع ، فصح أن الوجه ما قاله أبو علي.

الغريب: ذهب بعض المفسرين إلى أنه إذا صلى عليه المؤمن مرة

فقد امتثل وأدى الغرض ، والجمهور على أنه يجب عليه أن يصلي كلما

ذكره ، أو ذكر بين يديه ، لما روي أن النبي عليه السلام قال:"إن الله وكل"

بي ملكين ، فلا اذكر عند عبد مسلم فيصلي عليَّ ، إلا قال ذلك الملكان غفر

الله لك ، وقال الله عز وجل وملائكته لذينك الملكين آمين ، ولا أذكر عند عبد مسلم فلا يصلي عليَّ ، إلا قال ذانك الملكان: لا غفر الله لك ، وقال الله وملائكته لذينك الملكين: آمين"."

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) .

أي أولياء الله ، وقيل ذكر الله تعظيم ، والمعنى يؤذون رسول الله.

وقيل: يؤذون الله يعصون.

الغريب: ذهب جماعة إلى أنهم أصحاب التصاوير.

قوله: (مَلْعُونِينَ) .

ذهب الزجاج وعلي بن عيسى في جماعة: أنه نصب على الحال

من الضمير في قوله ، (لَا يُجَاوِرُونَكَ) وفي هذا نظر لأن ما قبل"إلا"

لا يعمل فيما بعده ولعلهم يجعلونه في النية مقدماً على ما يأتي أمثاله في

القرآن من التقديم والتأخير.

وقيل: نصب على الذم ، وأجاز بعض المفسرين أن يتصل بما بعده وهو خطأ ، لأن الشرط لا يقدم على ما بعده ، ونص الزجاج على امتناعه.

الغريب: الأصل في قوله (إِلَّا قَلِيلًا)

الرفع لأنه استثناء من نفي ، لكنه نصب على أصل الاستثناء كقراءة ابن عامر (إِلَّا قَلِيلًا) ، و (مَلْعُونِينَ) صفة لهم.

قوله: (تَكُونُ قَرِيبًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت