فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355816 من 466147

هو القرآن على تقدير وتالياً سراجاً. وقيل: ذا سراج منيرٍ.

قوله: (وَدَعْ أَذَاهُمْ) .

أي إيذاءهم ، وهو عند الجمهور ، ومضاف إلى الفاعل ، أي لا تخف

من إيذائهم إياك ، وتوكل على الله.

الحسن: دع إيذاءك إياك. قال: ومثله ، (وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ(106) . وهي مكية فتكون منسوخة.

الغريب: معناه تحمل عنهم ، فيكون مضافاً إلى الفاعل أيضاً.

قوله: (تَعْتَدُّونَهَا) .

أي تتوفونها ، تقول عده واعتده ، وكاله واكتاله ، وزانه وازدانه.

الغريب: هوس عند الشيء واعنده أي أحصاه ، ومنه اعتدت المرأة.

و (سناده في هذه الآية إلى الرجال لبيان أن العدة حق الزوج واستبراء للرحم.

العجيب: عن بعض أصحاب ابن كثير (تَعْتَدُّونَهَا) بالتخفيف.

قال أبو علي: لا وجه في التخفيف في تشدونها وتردونها من الله والرد.

وليس كل المضاعف يبدل ، إنما يبدل فيما يسمع قال: وإن شئت قلت جاء

في التنزيل في هذا النحو الأمران (فَلْيُمْلِلْ) ، وقال: (فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً8) . قال: وه(ن ثثت جعلت افتعل من عدوت الشيء إذا جاوزته أي

مالكم عليهن من وقت عدة فلزمكم أن تجاوزوا عدده فلا تنبهحوا أختها ولا

أربعايواها حتى تنقضي العدة.

قوله: (وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ) .

هي صفية بنت حيي ، وجويرية بنت الحارث ، أعتقها وتزوجها

ومارية القبطة أهداها ملك إسكندرية ، وما كان يصطفيه من الغنائم من

الجواري.

(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ)

أولاد عبد المطلب ، (وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ)

أولاد عبد مناف بن زهرة. ووحد العم والخال ، وجمع

العمات والخالات ، لأن بني العم والخال كثر دورها في الكلام ، فحسن

المجاز وعرف ولم يكثر دورها مع العمة والخالة فجاءت على الأصل.

المبرد: الواحد الذي يقوم مقام الجمع لا يكون إلا مذكرا نحو (إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت