فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355815 من 466147

الذين كانوا يبلغون ، فحذف لأن خلوا يدل عليه.

الغريب: القفال: الذين يبلغون ، صفة للنبي عليه السلام ، في قوله

"على النبي"بلفظ العموم ، فلا يحتاج إلى إضمار كان.

قوله: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) .

أي من رجالكم البالغين ، وليس المراد به الذكور ، فإنه كان عليه

السلام أباً للقاسم والطيب والطاهر وإبراهيم.

قوله: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ)

أفاد دخول لكن أنه ليس بأبي أحد بل هو

أبو الجميع ، ويقويه وهو"لهم أب"، وأفاد أيضاً أنه خاتم النبيين ، ولو

كان له ابن كبير لاقتضى بمنصبه عليه السلام أن يكون الابن نبيا ، فلم يكن حينئذٍ خاتم النبيين.

قوله: (وَخَاتَمَ)

هو اسم الفاعل ، أي ختمهم ، ويجوز أن يكون

الفتح والكسر لغتان ، كطابق ودانق ، فيكون اسماً لا فاعلًا.

قوله: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ) .

أي يرحمكم الله وتستغفر لكم الملائكة بأمره ، مثل قوله: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) .

الغريب: لما نزل قوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ)

قال أبو بكر: ما أعطاك الله من خيرٍ إلا أشركتنا فيه. فنزلت (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ) .

فيكون هذه في النزول متأخرة عنها ، وفي التلاوة

متقدمة ، وقد مضى مثله في البقرة.

العجيب: فيه تقديم وتأخير ، تقديره ويسبحوه بكرة وأصيلا ليخرجكم

من الظلمات إلى النور هو الذي يصلي عليكم وملائكته وكان بالمؤمنين

رحيما.

قوله: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ) .

مصدر مضاف إلى المفعول ، أي ان يحيهم أدثه أو الملائكة.

وقيل: مضاف إلى الفاعل ، أي تحية بعضهم بعضاًا لسلام.

قوله: (وَسِرَاجًا مُنِيرًا) .

صفة للنبي أيضاً ، أي ضياء ودالاً لمن اهتدى ، وقيل: سراجاً منيراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت