بقول أبي عبيدة ، فلا وجه له في العربية ، لأن أبا عبيدة ذهب إلى ذلك
لوجود لفظ التضعيف ، ولأن النصيب الذي لعمرو لا يدفع إلى زيد فيصير مع الضعفين ثلاثة كما قال في الآية - والله أعلم - .
قوله: (إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) .
قيل: متصل بالأول ، أي"لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ"بشرط الاتقاء.
وقيل: إن الكلام تم على قوله:"مِنَ النِّسَاءِ"، ثم قال: (إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) ، فهو شرط جزاؤه فلا تخضعن بالقول.
قوله: (وَقَرْنً) .
من كسر ، فله وجهان ، أحدهما: أنه أمر من وقر يقِر. والثاني: أنه
من قر بالمكان يَقِر. ومن فتح جعله من قَر بالمكان يَقَر ، وهو أقل من
الفتح.
قوله: (أَهْلَ الْبَيْتِ) نداء. الزجاج: مدح.
قوله: (مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) .
أي القرآن ، والجمهور على أن الحكمة ، السنن ، قال أبو علي:
التلاوة لا تستعمل إلا في قراءة كتاب الله ، فيصير من باب قوله:
... ... ... ... ... .. متقلداً سيفا ورمحاً
أي ما يتلى من آيات الله ، ويذكر من الحكمة.
قوله: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ) .
مقاتل: إن أسماء بنت عُميس ، قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن النساء في خيبةِ لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال. فأنزل اللهُ هذه الآية.
قوله: (وَالْحَافِظَاتِ)
المفعول محذوف دل عليه الأول ، وتقديره
والحافظات فروجهن ، وكذلك والذاكرات أي الله كثيراً.
قوله: (أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) .
جمع على المعنى ، لما كان للعموم. قال أبو علي: دلت هذه الآية
على ان"مَا"في قوله: (مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) للنفي ، ودل قوله: (مَا كَانَ)
على أن"الياء"ها هنا حسن.
(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ) .
محله جر ، صفة لقوله: (الَّذِينَ خَلَوْا) ، وكان مقدراً في الآية.