فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355814 من 466147

بقول أبي عبيدة ، فلا وجه له في العربية ، لأن أبا عبيدة ذهب إلى ذلك

لوجود لفظ التضعيف ، ولأن النصيب الذي لعمرو لا يدفع إلى زيد فيصير مع الضعفين ثلاثة كما قال في الآية - والله أعلم - .

قوله: (إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) .

قيل: متصل بالأول ، أي"لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ"بشرط الاتقاء.

وقيل: إن الكلام تم على قوله:"مِنَ النِّسَاءِ"، ثم قال: (إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) ، فهو شرط جزاؤه فلا تخضعن بالقول.

قوله: (وَقَرْنً) .

من كسر ، فله وجهان ، أحدهما: أنه أمر من وقر يقِر. والثاني: أنه

من قر بالمكان يَقِر. ومن فتح جعله من قَر بالمكان يَقَر ، وهو أقل من

الفتح.

قوله: (أَهْلَ الْبَيْتِ) نداء. الزجاج: مدح.

قوله: (مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) .

أي القرآن ، والجمهور على أن الحكمة ، السنن ، قال أبو علي:

التلاوة لا تستعمل إلا في قراءة كتاب الله ، فيصير من باب قوله:

... ... ... ... ... .. متقلداً سيفا ورمحاً

أي ما يتلى من آيات الله ، ويذكر من الحكمة.

قوله: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ) .

مقاتل: إن أسماء بنت عُميس ، قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن النساء في خيبةِ لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال. فأنزل اللهُ هذه الآية.

قوله: (وَالْحَافِظَاتِ)

المفعول محذوف دل عليه الأول ، وتقديره

والحافظات فروجهن ، وكذلك والذاكرات أي الله كثيراً.

قوله: (أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) .

جمع على المعنى ، لما كان للعموم. قال أبو علي: دلت هذه الآية

على ان"مَا"في قوله: (مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) للنفي ، ودل قوله: (مَا كَانَ)

على أن"الياء"ها هنا حسن.

(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ) .

محله جر ، صفة لقوله: (الَّذِينَ خَلَوْا) ، وكان مقدراً في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت