فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355813 من 466147

قوله: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ) .

اللام متصل بقوله:"عاهدوا"، وقيل بقوله"وعدنا"وقيل وما بدلوا.

الغريب: ابتلى المؤمنون ليجزي الله الصادقين بصدقهم ، أي على

صدقهم. وقيل: بسبب صدقهم.

قوله: (لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا) ، مالاً.

الغريب: ظَفَراً ، وسماه (خَيْرًا) بزعمهم.

ومن الغريب: عن عائشة قالت: (خرجت يوم الأحزاب أستروح

الأخبار ، فإذا أنا برجل يقول:

لبّث قليلاً يلحق الهيجا حَمَل.

فإذا أسيد بن حضير وإذا امرأة تسوق بعيراً ، فقلت: ما الخبر.

فقالت: رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ، ورسول الله سالم لم

يمت.

فأنزل الله - عز وجل - على لسانها الآية ، تريد موافقة للسانها ، فإن

الآية نزلت بعد هذا الكلام منها.

قوله: (ضِعْفَيْنِ) .

أي ضعفي عذاب غيرهن تعظيماً ، كما جعل حَدُّ الحر ضعفي حد

المملوك - وقيل ، جعلَ العذاب ضعفين كما جعل الأجر مرتين.

العجيب: أبو عبيدة: (ضِعْفَيْنِ) ثلاثة أعذبة ، وأنكره الزجاج

وقطرب وكيرهما من المفسرين ، وقالوا: ضعف الشيء مثله ، ولا يعطى

على الطاعة أجرين وعلى الححصية ثلانة أعذبة.

قال الشيخ الإمام: الغريب ، يحتمل أن أبا عيدة لم يقل ثلاثة أعذبة

من حيث رُدَّ عليه ، لأن ذلك في غاية البعد ، فإن الضعف الواحد حينئذٍ ينبي

عن واحدٍ ونصف ضرورةً ، وهذا لا يقوله أحد ، ولكن وجه كلام أبي عبيدة

أنه نظر إلى قوله (يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ) والدرهم إذا ضاعفته مرة صار

درهمين وإذا ضاعفته مرتين صار ثلاثة دراهم ، فصار معنى الآية بزعمه يجعل

لها العذاب ومثليه.

وما يحكى عن بعض الفقهاء: إن الرجل إذا قال

أوصيت لزيد بضعف نصيب عمرو ، ونصيب عمرو درهم ، يلزمه درهمان.

ثم إن قال: بضعفي نصيب عمرو ، قال: يلزمه ثلاثة دراهم ، استدلالاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت