الغريب: أراد الا قليل ، فنصب على أصل الاستثناء ، كقراءة ابن
عامر ، (مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلاً) .
قوله: (أَشِحَّةً) .
حال من المعوقين ، وقيل: من القائلين. وقيل: من الضميرفي"لا"
ياتون"ويجوز أن يكون وصفاً للقليل إذا حملته على الاستثناء من القوم."
وقيل: ذم ، كقوله: (حمالة الحطب"فيمن نصب قوله: (تدور"
أعينهم"، حال من الضمير في ينظرون ، وينظرون حال من رأيتهم"
كالذي ، أي دوراناً كدوران عن الذي يغشى عليه.
الغريب: في مصحف أبي"كدورانِ الذي يُغْشَى عَلَيْهِ."
قوله: (سَلَقُوكُمْ) جَادَلوكم وطعنوا فيكم خلاف الحالة الأولى ، من
قولك خطيب مِسْلَق وسَلأق.
قوله: (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) كرر ، لأن الأول مطلق ، والثاني مقيد
بالخير.
قوله: (فِي الْأَعْرَابِ) .
خبر بعد خبر ، أي لو أنهم في الأعراب. ويجوز أن يكون التقدير في
جملة الأعراب.
قوله: (يَسْأَلُونَ) حال من الضمير في الخبر.
الغريب: يَسْأَلُونَ عن أنبائكم يعود إلى قوم لم يحضروا الخندق وكانوا
يسألون عن أنباء العسكر متوقعين غلبة المشركين ، فعلى هذا يحتمل أن
يكون حالاً من الأعراب ، أي بادون في الأعراب الذين يسألون عن أنبائكم.
قوله: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21) .
هذا عتاب ، وقيل: أمر بالإتساء ، وقيل: مدح للمؤمنين.
قوله: (لِمَنْ كَانَ) بدل من قوله: (لَكُمْ) وفيه بعد ، لأنه لا يجوز البدل من ضمير المخاطب ، والأظهر أنه صفة الأسوة ، أي أسوة حسنة
ثابتة ، لمن كان يرجو الله.
قوله: (وما زادَهم) .
فاعله مضمر يعود إلى ما رأوا ، أي زادهم ما رأوا. وقيل: نظرهم.
وقيل: مجيئهم ، وقيل: ما نزل بهم من الشدائد ، وقيل: اجتماع الأحزاب
عليهم.