فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355812 من 466147

الغريب: أراد الا قليل ، فنصب على أصل الاستثناء ، كقراءة ابن

عامر ، (مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلاً) .

قوله: (أَشِحَّةً) .

حال من المعوقين ، وقيل: من القائلين. وقيل: من الضميرفي"لا"

ياتون"ويجوز أن يكون وصفاً للقليل إذا حملته على الاستثناء من القوم."

وقيل: ذم ، كقوله: (حمالة الحطب"فيمن نصب قوله: (تدور"

أعينهم"، حال من الضمير في ينظرون ، وينظرون حال من رأيتهم"

كالذي ، أي دوراناً كدوران عن الذي يغشى عليه.

الغريب: في مصحف أبي"كدورانِ الذي يُغْشَى عَلَيْهِ."

قوله: (سَلَقُوكُمْ) جَادَلوكم وطعنوا فيكم خلاف الحالة الأولى ، من

قولك خطيب مِسْلَق وسَلأق.

قوله: (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) كرر ، لأن الأول مطلق ، والثاني مقيد

بالخير.

قوله: (فِي الْأَعْرَابِ) .

خبر بعد خبر ، أي لو أنهم في الأعراب. ويجوز أن يكون التقدير في

جملة الأعراب.

قوله: (يَسْأَلُونَ) حال من الضمير في الخبر.

الغريب: يَسْأَلُونَ عن أنبائكم يعود إلى قوم لم يحضروا الخندق وكانوا

يسألون عن أنباء العسكر متوقعين غلبة المشركين ، فعلى هذا يحتمل أن

يكون حالاً من الأعراب ، أي بادون في الأعراب الذين يسألون عن أنبائكم.

قوله: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21) .

هذا عتاب ، وقيل: أمر بالإتساء ، وقيل: مدح للمؤمنين.

قوله: (لِمَنْ كَانَ) بدل من قوله: (لَكُمْ) وفيه بعد ، لأنه لا يجوز البدل من ضمير المخاطب ، والأظهر أنه صفة الأسوة ، أي أسوة حسنة

ثابتة ، لمن كان يرجو الله.

قوله: (وما زادَهم) .

فاعله مضمر يعود إلى ما رأوا ، أي زادهم ما رأوا. وقيل: نظرهم.

وقيل: مجيئهم ، وقيل: ما نزل بهم من الشدائد ، وقيل: اجتماع الأحزاب

عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت