فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355811 من 466147

أن يذهب إلى الخلاء ، مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا. فأنزل الله (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) . الآية.

قوله: (يَا أَهْلَ يَثْرِبَ) .

هي المدينة ، وقيل: أرض ، والمدينة في ناحية منها. وروي عن

البراء ، أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ، هي طابة"ثلاث مرات.

قوله: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) أي غير حَصينةٍ. تقول عَوِرَ المكان يَعْور

عوراً صار عورة ، والعورة: ما كرِهَ انكشافُهُ.

قوله: (وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ) أي هي حصينة.

الغريب: القفال ، لأن الله يحفظها.

قوله: (وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا) .

أي بالمدينة ، وقيل: بالبيوت.

الغريب: بالإجابة إلا يسيرا ، نصب على الظرف ، أي زماناً. وقيل:

صفة مصدر أي تلبثاً يسيراً ، وكذلك ما بعده ، (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) .

قوله: (عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ) .

يعني يوم أحد ، حين فشلوا ثم تابوا. وقوله (لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ)

محمول على اليمين ، وعاهدوا يدل عليه.

قوله: (مَسْئُولًا) أي مَسْئُولًا عنه. وقيل: (مَسْئُولًا) ، مطلوباً.

قوله: (أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً) .

المفسرين أجروه على ما قبله ، والأحسن قطعه عما قبله ، لأن

العصمة تستعمل لدفع المكروه ، والرحمة هي النعمة من الله في الدنيا

والآخرة ، فالأحسن أن يقال: تقديره أو أراد بكم رحمة فمن يحرمكم ذلك.

قوله: (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) .

قيل: متصل بكلام القائلين لإخوانهم ، أي أصحاب محمد - عليه

السلام - ، لا يقاومون الأحزابَ.

الغريب: استئناف من الله سبحانه ، أن يعرفون البأس ويتخلفون

بأنفسهم.

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي إتياناً وزماناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت