فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355810 من 466147

أشد منك اشتغالاً بالقرآن ، وقرأ ابن عباس كذلك أيضاً.

قوله: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ) المؤمنون في الآية الأنصار.

وكانت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ، فيكون من للتقضيل.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، أي وأولو الأرحام من المهاجربن

والمؤمنين بعضهم أولى ببعض ممن لم يؤمن ولم يهاجر ، فتكون من

للتبيين.

العجيب:"مِن"صلة.

قوله: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ) .

الزجاج: واذكر.

الغريب: القفال: مسطوراً إذ أخذنا ، أي حين أخذنا.

قوله: (لِيَسْأَلَ)

"اللام"متصل بأخذنا ، والمعنى عما قالوا لقومهم ، والسؤال توبيخ

لمن كذبهم ، ومثل (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ) ، قال الشيخ

الإمام الغريب: يحتمل أن الصدق بمعنى التصديق ، أي عن تصديق قومهم

إياهم ، كما في الآية ، فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ.

العجيب: ليس سؤالا وإنما هو عبارة عن محاسبة الصادق والكاذب.

قوله: (وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ) .

الرئة تنتفخ عند الخوف فيرتفع القلب حتى يكاد يبلغ الحنجرة ، وهذا

مجاز أبلغ من الحقيقة.

قوله: (مَا وَعَدَنَا) .

وذلك أن النبي - عليه السلام - حين أمر بحفرِ الخندق ، عرضت

صخرة شقت على من كان يليها ، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل إلى الخندق وأخذ معولًا من سلمان ، فضرب تلك الصخرة ثلاث ضربات ، فخرج

مع كل ضربة كهيئة البرق ، فقال سلمان ، لقد رأيت أمراً عظيماً. فقال -

عليه السلام -:"لقد رأيت في الضربة الأولى أبيض المدائن ، وفي"

الثانية قصور اليمن ، وفي الثالثة مدائن الروم ، وليفتحن الله هذه على

أمتي"."

فلما حصرهم الأحزاب واشتد عليهم المجال ، قال مُعَتِّب بن

قشير ، يعدنا أن يفتح علينا قصور الروم وفارس واليمن ولا يستطيع أحدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت