فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355756 من 466147

اختلاف صفاتهما ، فكيف لا تتفق الأسماء وتختلف الصفات ، أم ما في

اتفاق الشخصية ما يوجب اتفاق صفة الأشخاص لولا جهل الجاهلين ،

وتعسف المبتدعين.

المعتزلة.

وقوله تعالى: (قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً)

حجة على المعتزلة والقدرية شديدة مسكتة ، لذكر إرادة السوء بلفظه.

فإن قالوا: لايريد سوءا ، إنما مثل فقال: إن أراد ، وهو لا يريد.

قيل له: فما تنكرون على من يقول لكم: والرحمة أيضاً لم يردها ولكنه

مثل ، وهذا وذاك جهل. يريد الله بخلقه السوء لا معقب لحكمه ، ويريد

بهم الرحمة ، وهو متفضل بالسوء بعدله ، والرحمة بفضله.

قوله: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا)

وحد (هَلُمً) - والله أعلم - على لغة من يوحده في التثنية والجمع ،

كما يوحده في الواحد .

قوله: وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ) إلى قوله: (وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا(22)

حجة على المرجئة في زيادة الإيمان.

قوله: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا(25) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)

حجة على المعتزلة في باب الأعمال التي يضيفها تارة إلى نفسه ، وتارة

إلى عباده ، ولا يكون أحدهما مؤثرا في صاحبه من حيث يذهبون إليه ، ألا

تراه يقول: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ) ، وقال: (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ) ، ثم قال: (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ) ، وقد قال في سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت