فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355755 من 466147

أبوته ، والحرج لاحِقٌ بمن يدعوه إلى غير أبيه بعد ما عرف أباه.

وقوله: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ)

دليل على أن ذوي الأرحام أولى بالميراث من المؤمنين والمهاجرين على ما

فرض في آي المواريث ، وهم أولوا الأرحام المسمون في سورة

النساء لا مَن لم يُسم منهم ، لأنا لا نعلم أحدا روى في شيء من

الأخبار أن المؤمنين والمهاجرين كانوا يرثون ميراث مَن لم يترك من أهل

الفرائض المسمين أحدًا ، فكانوا يرثون دون من لم يُسم من ذوي

الأرحام ، ولو كان ميراثهم على ذلك لكان توريث من يورث من ذوي

أرحام لم تسم أشبه ، ثم كان يحتاج حينئذ إلى نص يفصل ميراثهم كما

فصل ميراث المسمين ، فأما والتوارث كان بالإسلام والهجرة دون

توريث أولي الأرحام المسمين وغير المسمين. فالاعتبار على ميراث من

لم يسم منهم بهذه الآية لا وَجْهَ له. وقد ذكرنا تمام الاحتجاج في

كتاب الفرائض في شرح النصوص

تفسبر سورة الأحزاب

قوله: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا)

فأبدل سياق الآية على أن الاستثناء في فعل المعروف واقع على من كان

وَليا للميت من المؤمنين والمهاجرين ، ويكون المعروف وصية يوصى له

حيث نسخ الميراث عنه إلى ذي الرحم. ولكن الحسن وقتادة جميعا

قالا:"إن الاستثناء واقع على أقرباء الميت من المشركين يوصى لهم لا"

حرموا الميراث"، ولا أحفظ عن غيرهما قولاً ولم يجرِ في الآية ذكر"

المشرك. فالله أعلم كيف هو ،

وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا)

رد على من يقول: إن الاسم إذا وقع على شيء لم يجز أن يقع على غيره

إلا أن يشبهه بجميع صفاته.

وهذه الملائكة والمشركون من الأحزاب قد شملهما معا اسم الجنود على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت