(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا(69)
«فإن قلت» : قوله (مِمَّا قالُوا) معناه: من قولهم، أو من مقولهم، لأنّ «ما» إما مصدرية أو موصولة، وأيهما كان فكيف تصح البراءة منه؟
قلت المراد بالقول أو المقول: مؤداه ومضمونه، وهو الأمر المعيب.
ألا ترى أنهم سموا السُّبَّة بالقالة، والقالة بمعنى القول؟