(قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(17)
«فإن قلت» : كيف جعلت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من السوء؟
قلت: معناه أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله:
متقلّدا سيفا ورمحا «1»
أو حمل الثاني على الأوّل لما في العصمة من معنى المنع.
ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا
الوغى: الحرب. ورمحا: نصب بمحذوف يناسبه، أي: متقلدا سيفا وحاملا رمحا.
وروي بدل الشطر الأول:
«يا ليت زوجك قد غدا» أي: ذهب إلى الحرب غدوة لابسا سلاحه.