فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355454 من 466147

(قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(17)

«فإن قلت» : كيف جعلت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من السوء؟

قلت: معناه أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله:

متقلّدا سيفا ورمحا «1»

أو حمل الثاني على الأوّل لما في العصمة من معنى المنع.

ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا

الوغى: الحرب. ورمحا: نصب بمحذوف يناسبه، أي: متقلدا سيفا وحاملا رمحا.

وروي بدل الشطر الأول:

«يا ليت زوجك قد غدا» أي: ذهب إلى الحرب غدوة لابسا سلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت