فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347657 من 466147

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير:

الم غُلِبَتِ الرُّومُ غلبتها فارس

فِي أَدْنَى الْأَرْضِ أي في أقرب أرض العرب، لأن الأرض المعهودة عند العرب أرضهم. والمعنى: غلبوا في أدنى أرض العرب منهم: وهي أطراف الشام، أو في أدنى أرض الروم إلى عدوّهم وَهُمْ أي الروم مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ أي من بعد غلبة فارس إياهم سَيَغْلِبُونَ فارس

فِي بِضْعِ سِنِينَ البضع: ما بين الثلاث إلى العشر لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ أي من قبل كل شيء. ومن بعد كل شيء، أو المراد من قبل الغلب ومن بعده، يعني: إن كونهم مغلوبين أولا، وغالبين آخرا، ليس إلا بأمر الله وقضائه وَيَوْمَئِذٍ أي ويوم تغلب الروم فارس يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ

بِنَصْرِ اللَّهِ كأن في هذا النص بشارة خاصة للمسلمين أنهم وقتذاك يكونون منصورين على عدوهم. أو المراد بنصر الله، نصره من له كتاب على من لا كتاب له. أو المراد فرح المؤمنين بظهور صدقهم فيما أخبروا به عن الله عزّ وجل يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ

أي الغالب على أعدائه الرَّحِيمُ العاطف على أوليائه

وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ أي هذا الذي أخبرناك به يا محمد من أنّا سننصر الروم على الفرس وعد من الله حق، وخبر صدق لا يخلف، ولا بد من كونه ووقوعه؛ لأن الله عزّ وجل قد جرت سنته أن يجعل الأيام دولا وأن يجعل العاقبة لأهل الحق أو لمن هم أقرب إلى الحق وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ صدق وعد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت