أو كظلمات في بحر لجي) عمل هؤلاء الكفار أعمال مظلمة وإن رأوها مشرقة (أو كظلمات) يزاوج الكلام بين العمل والعامل (في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج) البحر فيه لجّة فيه أمواج، البحر كأنه منبسط فيه موج فوقه موج من فوقه سحاب. السحاب لما يكون في هذه الظلمات يكون مظلماً، فقط ذكر سحاب ومعلوم أنه مظلم. (إذا أخرج يده لم يكد يراها) يعني الكافر صاحب الظلمات، هناك ذكره قال (ظمآن) هنا لم يذكره في البداية قال حاله حال عمله أشبه بهذه الصورة. تخيّل صورة عمل الكافر المنحرف عن شرع الله تعالى هذه صورته (ظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب) هذه أعمالهم (إذا أخرج يده لم يكد يراها) أقرب شيء للإنسان يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، لاحظ المزاوجة بين الظلمات والنور. إذن هنا لم يصفه.