قوله: {اعْبُدُواْ اللَّهَ} أي امتثلوا ما يأمركم به على لسان نبيكم. قوله {وَاتَّقُوهُ} أي اجتنبوا نواهيه.
قوله: {ذلِكُمْ} أي ما ذكر من العبادة والتقوى.
قوله: {خَيْرٌ لَّكُمْ} (ما أنتم عليه) الخ، أي في زعمكم أن فيه خيراً، والأحسن أن يقال: ذلكم خير لكم من جميع الحظوظات المعجلة.
قوله: (الخير) أي وهو عبادة الله، وقوله: (من غيره) أي وهو عبادة غيره.
قوله: {أَوْثَاناً} جمع وثن، وهو ما يصنع من حجر وغيره ليتخذ معبوداً.
قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً} إي تختلقونه وتخترعونه.
قوله: {لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً} أي لا يستطيعون ذلك، لعجزهم وعدم قدرتهم عليه.
قوله: (فاطلبوه منه) أي ولا تطلبوه من غيره، لأنه تكفل لكل دابة برزقها، قال تعالى:
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هو: 6] .
قوله: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُواْ لَهُ} أي لأن بالشكر تزداد النعم، قال تعالى:
{لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .
قوله: {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي تردون فيثيب الطائع ويعذب العاصي.
قوله: {وَإِن تُكَذِّبُواْ} شرط حذف جوابه تقديره: فلا يضرني تكذيبكم، وإنما تضرون أنفسكم، وقوله: {فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ} دليل الجواب، ومن هنا قوله:
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} [العنكبوت: 24] جمل معترضة كلام إبراهيم، وجواب قومه له، إشارة إلى أن المقصود بالخطاب أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله: (من قبلي) {مِن} اسم موصول مفعول كذب، والمعنى فلم يضر الرسل تكذيب قومهم لهم.
قوله: (في هاتين القصتين) أي قصة نوح وإبراهيم.
قوله: (وقد قال تعالى) أي رداً على منكري البعث.
قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ} لما تقدم ذكر التوحيد والرسالة ذكر الحشر، وهذه الأصول الثلاثة يجب الإيمان بها، ولا ينفك بعضها عن بعض.
قوله: (وقرئ بفتحة) أي شذوذاً.
قوله: (من بدأ وأبدأ) لف ونشر مشوش.
قوله: {ثُمَّ} (هو) {يُعِيدُهُ} قدر الضمير إشارة إلى أن الجملة ليست معطوفة على ما قبلها، بل هي مستأنفة.