قوله عز وجل: {وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ} يعني: المهاجر إلى طاعة الله عز وجل أكرمه الله في الدنيا وأعطاه ذرية طيبة، وهو ولده إسحاق، وولد ولده يعقوب عليهم السلام ووهب له أربعة أولاد: إسحاق من سارة، وإسماعيل من هاجر، ومدين ومداين من غيرهما {وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة} يعني: من ذرية إبراهيم النبوة والكتاب يعني أكرم الله عز وجل ذريته بالنبوة، وأعطاهم الصحف.
ويقال: أخرج من ذريته ألف نبي {والكتاب} يعني: الزبور والتوراة والإنجيل والفرقان {وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ} يعني: أعطيناه في الدنيا الثناء الحسن {وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين} يعني: مع النبيين في الجنة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 624 - 631}