فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344455 من 466147

{وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء} أي يهديه إن كان أهلاً كذلك {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} يعني: ترجعون إليه في الآخرة قوله عز وجل: {وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِى الأرض} يعني: لا تهربون منه ولا تفوتونه {وَلاَ فِى السماء} يعني: إن كنتم في الأرض، ولا في السماء لا يَقدرون أن يهربوا منه {وَمَا لَكُم مّن دُونِ الله} يعني: من عذاب الله {مِن وَلِيّ} يعني: من قريب ينفعكم {وَلاَ نَصِيرٍ} يعني: ولا مانع يمنعكم من عذاب الله عز وجل.

ثم قال عز وجل: {والذين كَفَرُواْ بئايات والله} بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن {وَلِقَائِهِ} يعني: كفروا بالبعث بعد الموت {أُوْلَئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِى} يعني: من جنتي {وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} في الآخرة، ثم رجع إلى قصة إبراهيم.

حيث قال لقومه: {اعبدوا الله واتقوه} قوله عز وجل: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ اقتلوه أَوْ حَرّقُوهُ فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار} وفي الآية مضمر ومعناه: فقذفوه في النار، فأنجاه الله من النار فلم تحرقه، وجعلها برداً وسلاماً {إِنَّ فِى ذَلِكَ} أي فيما أنجاه الله من النار بعدما قذفوه فيها {لاَيَاتٍ} يعني: لعبرات {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يعني: يصدقون بتوحيد الله تعالى فقال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {وَقَالَ إِنَّمَا اتخذتم مّن دُونِ الله أوثانا} يعني: إنما عبدتم من دون الله أوثاناً يعني: أصناماً {مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ} على عبادة أصنامكم.

قرأ نافع وابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر، {مَّوَدَّةَ} بنصب الهاء مع التنوين {بَيْنِكُمْ} بنصب النون.

يعني: اتخذتم أوثاناً آلهة مودة بينكم على عبادتها صار نصباً لوقوع الفعل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت