وأخرج ابن جرير عن عوف بن أبي شدّاد قال: إن الله أرسل نوحاً إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة ، فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاماً ، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذمّ الدنيا عن أنس بن مالك قال: جاء ملك الموت إلى نوح فقال: يا أطول النبيين عمراً كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتاً له بابان ، فقال في وسط البيت هنيهة ، ثم خرج من الباب الآخر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وجعلناها ءَايَةً للعالمين} قال: أبقاها الله آية فهي على الجوديّ.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً} قال: تقولون كذباً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {النشأة الآخرة} قال: هي الحياة بعد الموت ، وهو النشور.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ} قال: صدّق لوط إبراهيم.
وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أنس قال: أوّل من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"صحبهما الله ، إن عثمان لأوّل من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط"وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هاجر عثمان إلى الحبشة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه أوّل من هاجر بعد إبراهيم ولوط"وأخرج ابن عساكر والطبراني ، والحاكم في الكنى عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما كان بين عثمان وبين رقية وبين لوط مهاجر"وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: أوّل من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم.