وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ} قال: هما ولدا إبراهيم، وفي قوله: {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا} قال: إن الله وصى أهل الأديان بدينه فليس من أهل الأديان دين إلاّ وهم يقولون إبراهيم ويرضون به.
وأخرج هؤلاء عنه أيضاً في قوله: {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا} قال: الذكر الحسن.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال: الولد الصالح، والثناء، وقول ابن عباس: هما ولدا إبراهيم لعله يريد ولده وولد ولده، لأن ولد الولد بمنزلة الولد، ومثل هذا لا يخفى على مثل ابن عباس، فهو حبر الأمة، وهذه الرواية عنه هي من رواية العوفي، وفي الصحيحين"إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}