فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344403 من 466147

السابع: أن يجعل حالاً من الضمير في بينكم إذا جعل وصفاً لمودة والعامل الظرف لأن العامل في ذي الحال هو العامل في الحال ، ولا يجوز أن يكون العامل مودة لذلك.

وقال مكي: لأنك قد وصفتها ومعمول المصدر متصل به فيكون قد فرقت بين الصلة والموصول بالصفة.

وعن ابن مسعود أنه قرأ {إِنَّمَا اتخذتم مّن دُونِ الله أوثانا إِنَّمَا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الحياة الدنيا} بزيادة {إِنَّمَا} بعد أوثاناً ورفع {مَّوَدَّةَ} بلا تنوين وجر بين بالإضافة وخرجت على أن مودة مبتدأ وفي الحياة الدنيا خبره ، والمعنى إنما توادكم عليها أو مودتكم إياها كائن أو كائنة في الحياة الدنيا {ثُمَّ يَوْمَ القيامة} يتبدل الحال حيث {يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ} وهم العبدة {بِبَعْضِ} وهم الأوثان {وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} أي يلعن كل فريق منكم ومن الأوثان حيث ينطقها الله تعالى الفريق الآخر ، وفيه تغليب الخطاب وضمير العقلاء ، وجوز أن يكون الخطاب للعبدة لا غير ، والمراد بكفر بعضهم ببعض التناكر أي ثم يوم القيامة يظهر التناكر والتلاعن بينكم أيتها العبدة للأوثان.

{مِنَ النار} أي هي منزلكم الذي تأوون إليه ولا ترجعون منه أبداً.

{وَمَا لَكُمْ مّن ناصرين} يخلصونكم منها كما خلصني ربي من النار التي ألقيتموني فيها ، وجمع الناصرين لوقوعه في مقابلة الجمع ، أي ما لأحد منكم من ناصر أصلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت