وبالُ التكذيب عائدٌ على المُكَذِّب، وليس على الرسول - بعد تبليغه الرسالة بحيث لا يكون فيه تقصير كي يكون مُبَيِّناً - شيء آخر. وإلا يكون قد خرج عن عهدة الإلزام.
وفيما حلَّ بالمكذِّبين من العقوبة ما ينبغي أن يكون عِبْرَةً لِمَنْ بعدهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 92}