2 -محذوف حال من الموصول في قوله:"مَنْ هُوَ أَشَدُّ".
* وجملة:"لَمْ يَعْلَمْ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة استئنافية مقدّرة؛ أي: أجَهِل ولم يعلم، أو: أعلم ما أدّعاه ولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون ....
-والمصدر المؤول من"أن الله قد أَهْلَكَ ..."في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي"يَعْلَمْ".
* وجملة:"قَدْ أَهْلَكَ ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".
مَنْ: 1 - موصولة.
2 -نكرة موصوفة.
وهي في محل نصب مفعول به لـ"أَهْلَكَ".
هُوَ: في محل رفع مبتدأ. أَشَدُّ: خبر مرفوع. مِنْهُ: متعلّقان بـ"أَشَدُّ".
قُوَّةً: تمييز منصوب.
وَأَكْثَرُ: معطوف على"أَشَدُّ"مرفوع، والواو: عاطفة. جَمْعًا: تمييز منصوب.
* وجملة:"هُوَ أَشَدُّ ..."لا محل لها؛ صلة"مَنْ".
وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ:
وَلَا: الواو: عاطفة أو اعتراضية، و"لَا": نافية. يُسْأَلُ: مضارع مرفوع مبني للمفعول.
عَنْ ذُنُوبِهِمُ: متعلقان بـ"يُسْأَلُ"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
الْمُجْرِمُونَ: نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"لَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ ..."تحتمل ما يأتي:
1 -العطف على ما تقدَّم:"أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ ..."وفيها تهديد ووعيد.
2 -اعتراضية بين المتعاطفين (قال ... فخرج ... ) .
والأول أثبت؛ لأن الجمل من"أَوَلَمْ يَعْلَمْ ... إلى"وَلَا يُسْأَلُ"كلها معترضة بين"قَالَ"و"خَرَجَ"."
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) }
فَخَرَجَ: الفاء: عاطفة، والماضي فاعله"هو"؛ أي: قارون.
عَلَى قَوْمِهِ: متعلّقان بـ"خَرَجَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
فِي زِينَتِهِ: متعلّقان بـ:
1 -محذوف حال من فاعل"خَرَجَ"، أي: متبخترًا في زينته أو ملتبسًا بزينته، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
2 -خرج.
والأول أثبت وعليه الجلّ.
و"في"هنا للمصاحبة، ويمكن أن تكون ظرفية مجازية إن جعلنا الزينة ظرفًا مجازًا.