{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) }
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي:
قَالَ: فعل ماض وفاعله"هو"يعود إلى"قَارُون".
إِنَّمَا:
1 -كافة مكفوفة، وعليه الجمهور.
2 -إنَّ حرف ناسخ، و"مَا"اسم موصول مبني في محل نصب اسمه، ذكره الهمذاني. وعائد الموصول في خبر"إِنَّ"محذوف دلّت عليه الصلة.
أُوتِيتُهُ: فعل ماض مبني للمفعول، والتاء: في محل رفع نائب فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به ثان.
عَلَى عِلْمٍ: متعلّقان بمحذوف حال من نائب الفاعل في"أُوتِيتُهُ".
قال أبو السعود:"وهو علم التوراة، وكان أعلمهم بها، وقيل: علم الكيمياء، وقيل: علم التجارة والدهقنة وسائر المكاسب، وقيل: فتح الكنوز والدفائن".
وقال الفراء:"على فضل عندي؛ أي كنت أهله ومستحقًا له إذ أُعْطِيْتُه لفضل علمي".
عِنْدِي: ظرف متعلق بـ:
1 -محذوف صفة لـ"عِفوٍ"، أي: إنما أوتيته حال كوني متصفًا بالعلم الذي عندي.
2 -"أُوتِيتُهُ".
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"أُوتِيتُهُ":
1 -في محل نصب مقول القول على إعراب"إِنَّمَا"كافة مكفوفة.
2 -لا محل لها، صلة الموصول الاسمي.
* وجملة:"إِنَّمَا أُوتِيتُهُ"على إعراب"إِنَّ"حرفًا ناسخًا و"مَا"موصولة في محل نصب مقول القول.
أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا: أَوَلَمْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري أو للتعجب والتوبيخ، والواو: عاطفة على مقدّر، ولَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. {يَعْلَمْ} : مضارع مجزوم، وفاعله"هو"؛ أي: قارون. {أَنَّ} : حرف ناسخ مشبه بالفعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب.
قَدْ: للتحقيق. أَهْلَكَ: ماض وفاعله"هو". مِنْ قَبْلِهِ: متعلّقان بـ"أَهْلَكَ".
مِنَ الْقُرُونِ: متعلّقان بـ:
1 -"أَهْلَكَ"و"مِن"لابتداء الغاية.