فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343878 من 466147

وروى ابن أبي الدُّنيا عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، وابن لال في"مكارم الأخلاق"عن معاوية بن حَيْدَة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نَجا أَوَّلُ هَذهِ الأُمَّةِ بِالْيَقِيْنِ وَالزُّهْدِ، وَيَهْلِكُ آخِرُها بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ".

وروى ابن المبارك عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إن الفرج والروح في اليقين والرضا، وإن الهم والحزن في الشك والسخط.

ورواه القشيري في"الرسالة"عنه مرفوعاً، من حديث ابن مسعود].

12 -ومنها: التوكل:

قال الله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [سورة الفرقان: 58] .

وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [سورة الطلاق: 3] ؛ أي: كافيه.

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

قال:"يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوام أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَه الطَّيْرِ"، قيل: معناه أنهم متوكلون، وقيل؛ قلوبهم رقيقة.

وروى الإمام أحمد، والترمذي وصححه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم في"صحيحهم"عن عمر رضي الله تعالى عنه: أنَّه سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لَوْ أَنَّكمْ تتَوَكَلُوْنَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُوْ خِماصًا، وَتَرُوْحُ بِطانًا".

قيل: إن الطير تغدو ولا تعتمد على شيء معلوم، بل تقصد ما يرزقها الله تعالى، وهو معنى الحديث السابق:"أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ".

وروى الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول"عن زيد بن أسلم رحمهما الله تعالى: أن الأشعريين: أبا موسى، وأبا مالك، وأبا عامر في نفر لما هاجروا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أرملوا من الزاد، فأرسلوا رجلاً منهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فلما انتهى إلى باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعه يقرأ هذه الآية: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (6) } [سورة هود: 6] ، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت