فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340522 من 466147

(أَوْ صَفَتْ عِنْدَ فَتًى كَدَّرَتْ مَا أَصْفَتْ ... كَمْ صَرِيعٍ نَقَلَتْ إِذْ قَلَتْ فِي قُلَّةْ)

(كَمْ غَبِيٍّ غَافِلٍ أَسْمَعَتْ إِذْ نَعَتْ ... غَادَرَتْهُ جُثَّةً لِرُفَاتِ عِلَّةْ)

(لَمْ يَكُنْ يَنْفَعُهُ كُلُّ عَيْنٍ بَكَتْ ... آهٍ يَوْمًا حَسْرَةً لأُمُورٍ جَرَتْ)

(موعظة)

يَا من يعظه الدَّهْر وَلَا يقبل وينذره الْقَهْر بِمن يرحل وَيضم الْعَيْب إِلَى الشيب وَبئسَ مَا يفعل كن كَيفَ شِئْت فَإِنَّمَا تجازى بِمَا تعْمل

(دَعْنِي فَإِن غَرِيم الْعقل لازمني ... وَذَا زَمَانك فامرح فِيهِ لازمني)

(ولي الشَّبَاب بِمَا أَحْبَبْت من منح ... والشيب جَاءَ بِمَا أبغضت من محن)

(فَمَا كرهت ثوى عِنْدِي وعنفني ... وَمَا حرصت عَلَيْهِ حِين عَن فني)

يَا جايرا كلما قيل أقسط قسط يَا نازلا فسطاط الْهوى على شاطئ الشطط يَا ممهلا لَا مهملا مَا عِنْد الْمَوْت غلط كم سلب وضيعا وشريفا سلبا عنيفا وخبط أما مضغ الْأَرْوَاح فَلَمَّا طَال المضغ استرط أما يَكْفِي نذيرهم بلَى قد خوف الفرط تالله يُبَالِي حمام الْحمام أَي حب لقط أما خطّ الشيب خطّ النَّهْي عَن الخطآء لما وَخط أما آذن الشَّبَاب بالذهاب فَمَاذَا بعد الشمط

(مَا أَن يطيب لذِي الرِّعَايَة للأيام ... لَا لعب وَلَا لَهو)

(إِذْ كَانَ يطرب فِي مسرته ... فَيَمُوت من أجزاءه جزو)

يَا مدعوا إِلَى نجاته وَهُوَ يتوانى مَا هَذَا الفتور والرحيل قد تدانى

يَا مُقبلا على هفواته لَا يألو بهتانا كَأَنَّك بالدمع يجْرِي عِنْد الْمَوْت تهتانا

وشغل التّلف قد أوقد من شعل الأسف نيرانا وَأَنت تبْكي تفريطك حَتَّى لقد أقرحت أجفانا، وَالْعَمَل الصَّالح يُنَادي من كَانَ أجفانا احذر زلل قدمك وخف حُلُول ندمك واغتنم وجودك قبل عدمك، وَاقْبَلْ نصحي وَلَا تخاطر بدمك

(إِذا مَا نهاك امْرُؤ نَاصح ... عَن الفاحشات انزجر وانته)

(وَأما عَلَوْت إِلَى رُتْبَة ... فَكُن حذرا بعْدهَا أَن تهى)

(وَأما ترى مهجة فِي الثرى ... فَلَا تغترر بالمنى أَنْت هِيَ)

خَاصم نَفسك عِنْد حَاكم عقلك لَا عِنْد قَاضِي هَوَاك فحاكم الْعقل يدين وقاضي الْهوى يجور كَانَ أحد السّلف إِذا قهر نَفسه بترك شَهْوَة أقبل يَهْتَز اهتزاز الرَّامِي إِذا قرطس لما عرف الْقَوْم قدر الحياة أماتوا فِيهَا الْهوى فعاشوا إنتهبوا بأكف الْجد من الزَّمن مَا نثره زمن الْبَاطِلَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت