قل لبني مروان ما بال ذمتي... بحبل ضعيف لا تزال توصل
وقال امرؤ القيس:
يقلب كفيه بخيط موصل... والضمير في: {لهم} عائد إلى قريش.
وقيل: إلى اليهود.
وقيل: للجميع {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} فيكون التذكر سبباً لإيمانهم مخافة أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم.
{الذين ءاتيناهم الكتاب مِن قَبْلِهِ} أي من قبل القرآن ، والموصول مبتدأ ، وخبره: {هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ} أخبر سبحانه أن طائفة من بني إسرائيل آمنوا بالقرآن كعبد الله بن سلام وسائر من أسلم من أهل الكتاب ، وقيل: الضمير في {مِن قَبْلِهِ} يرجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، والأوّل أولى.
والضمير في {به} راجع إلى القرآن على القول الأوّل ، وإلى محمد على القول الثاني.
{وَإِذَا يتلى عَلَيْهِمْ قَالُواْ ءامَنَّا بِهِ} أي وإذا يتلى القرآن عليهم قالوا: صدّقنا به {إِنَّهُ الحق مِن رَّبّنَا} أي الحق الذي نعرفه المنزل من ربنا {إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} أي مخلصين لله بالتوحيد ، أو مؤمنين بمحمد وبما جاء به لما نعلمه من ذكره في التوراة والإنجيل من التبشير به ، وأنه سيبعث آخر الزمان وينزل عليه القرآن ، والإشارة بقوله: {أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} إلى الموصوفين بتلك الصفات ، والباء في {بِمَا صَبَرُواْ} للسببية أي بسبب صبرهم وثباتهم على الإيمان بالكتاب الأول والكتاب الآخر ، وبالنبيّ الأوّل والنبيّ الآخر {وَيَدْرَءُونَ بالحسنة السيئة} الدرء: الدفع ، أي يدفعون بالاحتمال والكلام الحسن ما يلاقونه من الأذى.
وقيل: يدفعون بالطاعة المعصية.
وقيل: بالتوبة ، والاستغفار ، من الذنوب.
وقيل: بشهادة أن لا إله إلاّ الله الشرك {وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ} أي ينفقون أموالهم في الطاعات وفيما أمر به الشرع.