فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340411 من 466147

(قال مجاهد من الفزع، وقال قتادة: من الرعب، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن جرير: مما حصل لك من خوفك من الحية، والظاهر أن المراد أعم من هذا،

وهو أنه أمر عليه السلام إذا خاف من شيء أن يضم إليه جناحه من الرهب وهو يده فإذا فعل ذلك ذهب عنه ما يجده من الخوف، وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء، فوضع يده على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله تعالى وبه الثقة. روى ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان موسى عليه السلام قد ملئ قلبه رعبا من فرعون فكان إذا رآه قال: اللهم إني أدرأ بك في نحره، وأعوذ بك من شره، فنزع الله ما كان في قلب موسى عليه السلام وجعله في قلب فرعون فكان إذا رآه بال كما يبول الحمار).

3 -نقل النسفي عن رؤية موسى النار ما قاله جعفر: أبصر نارا دلته على الأنوار لأنه رأى النور في هيئة النار، فلما دنا منها شملته أنوار القدس وأحاطت به جلابيب الأنس فخوطب بألطف خطاب واستدعى منه أحسن جواب، فصار بذلك مكلما شريفا أعطي ما سأل وأمن مما خاف.

المشهد الخامس

ويمتد من الآية (36) إلى نهاية الآية (43) وهذا هو:

[سورة القصص (28) : الآيات 36 إلى 43]

(فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ(36)

التفسير:

فَلَمَّا جاءَهُمْ أي جاء فرعون وملأه مُوسى بِآياتِنا بمعجزاتنا بَيِّناتٍ أي واضحات قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً أي سحر تعمله أنت ثم تفتريه على

الله؛ أو سحر موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر، وليس بمعجزة من عند الله، أي هو مفتعل مصنوع وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ يعنون عبادة الله وحده لا

شريك له، يقولون ما رأينا أحدا من آبائنا على هذا الدين، ولم نر الناس إلا يشركون مع الله آلهة أخرى. فقال موسى عليه السلام مجيبا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت