فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333086 من 466147

فوقف سليمان عليه السلام بموضعه ليدخل النمل مساكنهم ، ثم مضى.

قرأ يعقوب الحضرمي وأبو عمرو في إحدى الروايتين {لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ} بسكون النون وقراءة العامة بنصب النون وتشديدها ، وهذه النون تدخل للتأكيد فيجوز التخفيف والتثقيل ، ولفظه لفظ النهي ، ومعناه جواب الأمر ، يعني: إن لم تدخلوا مساكنكم حطمكم.

ثم قال عز وجل: {وَتَفَقَّدَ الطير} يعني: طلب الطير ، وذلك أنه أراد أن ينزل منزلاً ، فطلب الهدهد {فَقَالَ مَالِيَ لِىَ لاَ أَرَى الهدهد} وكان رئيس الهداهد ، وكان سليمان قد جعل على كل صنف منهم رئيساً ، ثم جعل الكركي رئيساً على جميع الطيور.

قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة {مَا لِى} بسكون الياء.

وقرأ الباقون بنصب الياء ، وهما لغتان: يجوز كلاهما ، ثم قال: {أَمْ كَانَ مِنَ الغائبين} يعني: أم صار غائباً لم يحضر بعد.

ويقال: الميم للصلة ، ومعناه أكان من الغائبين يعني: أصار من الغائبين.

وذكر أن الهدهد كان مهندساً يعرف المسافة التي بينهم وبين الماء.

ويقال: كان يعرف الماء من تحت الأرض ، ويراه كما يرى من القارورة.

وروى عكرمة أنه قال: قلت لابن عباس: كيف يرى الماء من تحت الأرض.

وأن صبياننا يأخذونه بالفخ فلا يرى الخيط والشبكة من تحت التراب.

فقال ابن عباس: ما ألقى هذه الكلمة على لسانك إلا الشيطان ، أما علمت أنه إذا نزل القضاء ذهب البصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت