فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319742 من 466147

{وَحِينَ تَضَعُونَ ثيابكم} أي ثيابكم لليقظة للقيلولة. {مّنَ الظهيرة} بيان للحين. {وَمِن بَعْدِ صلاة العشاء} لأنه وقت التجرد عن اللباس والالتحاف باللحاف. {ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ} أي هي ثلاث أوقات يختل فيها تستركم ، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره ما بعده وأصل العورة الخلل ومنها أعور المكان ورجل أعور. وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي {ثلاث} بالنصب بدلاً من {ثَلاَثَ مَرَّاتٍ} . {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ} بعد هذه الأوقات في ترك الاستئذان ، وليس فيه ما ينافي آية الاستئذان فينسخها لأنه في الصبيان ومماليك المدخول عليه وتلك في الأحرار البالغين. {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} أي هم طوافون استئناف ببيان العذر المرخص في ترك الاستئذان وهو المخالطة وكثرة المداخلة ، وفيه دليل على تعليل الأحكام وكذا في الفرق بين الأوقات الثلاثة وغيرها بأنها عورات. {بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ} بعضكم طائف على بعض أو يطوف بعضكم على بعض. {كذلك} مثل ذلك التبيين. {يُبيّنُ الله لَكُمُ الآيات} أي الأحكام. {والله عَلِيمٌ} بأحوالكم. {حَكِيمٌ} فيما شرع لكم.

{وَإِذَا بَلَغَ الأطفال مِنكُمُ الحلم فَلْيَسْتَأْذِنُواْ كَمَا استأذن الذين مِن قَبْلِهِمْ} الذين بلغوا من قبلهم في الأوقات كلها ، واستدل به من أوجب استئذان العبد البالغ على سيدته ، وجوابه أن المراد بهم المعهودين الذين جعلوا قسيماً للمماليك فلا يندرجون فيهم. {كذلك يُبَيّنُ الله لَكُمْ ءاياته والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} كرره تأكيداً ومبالغة في الأمر بالاستئذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت