روى سعيد بن جهمان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخلافة من بعدي ثلاثون ثم يكون مُلكاً".
قال سفينة: أمسك خلافة أبي بكر سنتين ، وعمر عشراً ، وعثمان ثنتي عشرة ، وعليّ ستة.
وأخبرنا أبو عبد الله عبد الرَّحْمن بن إبراهيم بن محمد الطبراني بها قال: أخبرنا شافع بن محمد قال: حدّثنا ابن الوشّاء قال: حدّثنا ابن إسماعيل البغدادي قال: حدّثنا محمد بن الصباح قال: حدّثنا هشيم بن بشير عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخلافة بعدي في أُمّتي في أربع: أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ".
{وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة وَأَطِيعُواْ الرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لاَ تَحْسَبَنَّ} يا محمد {الذين كَفَرُواْ} هذه قراءة العامة وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء على معنى: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم {مُعْجِزِينَ} لأنّ الحسبان يتعدّى إلى مفعولين وقال الفرّاء: يجوز أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا يحسبنّ محمد الكافرين معجزين {فِي الأرض وَمَأْوَاهُمُ النار وَلَبِئْسَ المصير * يا أيها الذين ءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ} .
قال ابن عباس وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً من الأنصار يقال له مدلج بن عمرو إلى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه ، فدخل فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته ، فقال: يا رسول الله وددت لو أن الله أمرنا ونهانا في حال الاستيذان فأنزل الله سبحانه هذه الآية.