أشار إلى هذا الغرض ، وصوَّب على هذا المرمى فقرطس بعد ما ذكر في ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها ، ولو شاء ربك لما رواها أحد ، ولا سطرها ، ولكنه فعال لما يريد ، عصمنا الله وإياكم بالتوفيق والتسديد, وجعلنا من أهل التوحيد بفضله ورحمته"."
2 -كلام القاضي عِياض في ذلك:
وقال القاضي عِيَاضْ:
"فاعلم أكرمك الله: أن لنا في الكلام على مشكل الحديث مأخذين:"
أحدهما في توهِين أصله ، والثاني على تسليمه.