45 -قوله تعالى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْتَاهَا) ، وقرئ (أَهْلَكْنَهَا) كقوله: (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ) ، (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا) . والاختيار التاء؛ لقوله (فَأَمْلَيْتُ) ، وقوله: (وَهِيَ ظَالِمَةٌ) ، أي: وأهلها ظالمون بالتكذيب والكفر.
47 -قوله تعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) ، قال مجاهد وعكرمة وابن زيد: وهو من أيّام الآخرة. وقرئ بالياء [والتاء] ، فمن قرأ بالياء فلقوله: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ) ، ومن قرأ بالتاء فلأنه أعم؛ لأنه خطاب للمستعجلين والمؤمنين.
51 -قوله تعالى. (مُعَاجِزِينَ) ، ظانين ومقدِّرين أن يعجزونا ويفوتونا. وقرأ أبو عمرو (مُعَجِّزِينَ) مشدد، فالمعنى: أنهم كانوا يُعجِّزون من اتبع النبي - صلى الله عليه وسلم - أي: ينسبونهم إلى العجز.
59 -قوله تعالى: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا) ، والمُدْخَلُ يجوز أن يكون بمعنى المصدر، وبمعنى المكان، فإذا كان بمعنى المصدر فالمراد به إدخالا يكرمُون به ويرضونه. وقرأ أهل المدينة (مَدْخَلًا) بفتح الميم على تقدير: مُدْخَلون مَدْخَلًا يرضونه.
62 -قوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ) ، وقرأ أهل المدينة بالتاء. فالتاء للمخاطب، والياء للغائب. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...