وأخرج ابن أبي خيثمة وابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: لما أسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم رأى فلاناً، وهو بعض بني أمية على المنبر يخطب الناس، فشقّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ} يقول: هذا الملك.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ} يقول: ما أخبركم به من العذاب والساعة، لعلّ تأخير ذلك عنكم فتنة لكم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه في قوله: {قُل رَّبّ احكم بالحق}
قال: لا يحكم الله إلا بالحق، وإنما يستعجل بذلك في الدنيا يسأل ربه. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}