وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي هريرة: {إِنَّ فِي هذا لبلاغا لّقَوْمٍ عابدين} قال: الصلوات الخمس.
وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم والديلمي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"في قول الله: {إِنَّ فِي هذا لبلاغا لّقَوْمٍ عابدين} قال: في الصلوات الخمس شغلاً للعبادة"وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {لبلاغا لّقَوْمٍ عابدين} قال:"هي الصلوات الخمس في المسجد الحرام جماعة"وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله: {وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين} قال: من آمن تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة ، ومن لم يؤمن عوفي مما كان يصيب الأمم في عاجل الدنيا من العذاب من الخسف والمسخ والقذف.
وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله ادع الله على المشركين ، قال:"إني لم أبعث لعاناً ، وإنما بعثت رحمة"وأخرج الطيالسي وأحمد والطبراني ، وأبو نعيم في الدلائل عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للمتقين"وأخرج أحمد والطبراني عن سلمان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة ، فإنما أنا رجل من ولد آدم أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليه صلاة يوم القيامة"وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما أنا رحمة مهداة"وقد روي معنى هذا من طرق.