فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297211 من 466147

ونصّ على ذلك مجاهد وقتادة وغير واحد ، واختاره ابن جرير لأنه المعروف في اللغة ، فعلى هذا يكون معنى الكلام: يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتاب أي: على الكتاب ، يعني المكتوب كقوله: {افلما أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات: 103] ، أي: على الجبين ، وله نظائر في اللغة والله أعلم.

قلت: أما كون هذا هو الصحيح عن ابن عباس فلا ، فإن عليّ بن أبي طلحة والعوفيّ ضعيفان ، فالأولى التعويل على المعنى اللغوي والمصير إليه.

وقد أخرج النسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس قال: {السجل} هو الرجل ، زاد ابن مردويه: بلغة الحبشة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في تفسير الآية قال: كطيّ الصحيفة على الكتاب.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} يقول: نهلك كل شيء كما كان أوّل مرّة.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور مِن بَعْدِ الذكر} قال: القرآن {أَنَّ الأرض} قال: أرض الجنة.

وأخرج ابن جرير عنه أيضاً: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور} قال: الكتب {مِن بَعْدِ الذكر} قال: التوراة وفي إسناده العوفي.

وأخرج سعيد بن منصور عنه أيضاً ، قال: الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن.

والذكر: الأصل الذي نسخت منه هذه الكتب الذي في السماء ، والأرض: أرض الجنة.

وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون} قال: أرض الجنة.

وأخرج بن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في الآية قال: أخبر الله سبحانه في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون السماوات والأرض أن يورث أمة محمد الأرض ، ويدخلهم الجنة ، وهم الصالحون ، وفي قوله: {لبلاغا لّقَوْمٍ عابدين} قال: عالمين ، وفي إسناده عليّ بن أبي طلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت