فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297205 من 466147

وقيل: هو التوراة ، أي والله لقد كتبنا في كتاب داود من بعد ما كتبنا في التوراة أو من بعد ما كتبنا في اللوح المحفوظ {أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون} .

قال الزجاج: الزبور جميع الكتب: التوراة والإنجيل والقرآن ، لأن الزبور والكتاب في معنى واحد ، يقال: زبرت وكتبت ، ويؤيد ما قاله قراءة حمزة في الزبور بضم الزاي ، فإنه جمع زبر.

وقد اختلف في معنى {يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون} فقيل: المراد: أرض الجنة ، واستدل القائلون بهذا بقوله سبحانه:

{وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرض} [الزمر: 74] .

وقيل: هي الأرض المقدسة.

وقيل: هي أرض الأمم الكافرة يرثها نبينا صلى الله عليه وسلم وأمته بفتحها.

وقيل: المراد بذلك: بنو إسرائيل ، بدليل قوله سبحانه: {وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مشارق الأرض ومغاربها التي بَارَكْنَا فِيهَا} [الأعراف: 137] والظاهر أن هذا تبشير لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بوراثة أرض الكافرين ، وعليه أكثر المفسرين.

وقرأ حمزة:"عبادي"بتسكين الياء ، وقرأ الباقون بتحريكها.

{إِنَّ فِي هذا لبلاغا} أي فيما جرى ذكره في هذه السورة من الوعظ والتنبيه {لبلاغاً} : لكفاية ، يقال: في هذا الشيء بلاغ وبلغة وتبلغ ، أي كفاية.

وقيل: الإشارة بقوله: {إِنَّ فِي هذا} إلى القرآن {لّقَوْمٍ عابدين} أي مشغولين بعبادة الله مهتمين بها.

والعبادة هي: الخضوع والتذلل ، وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ورأس العبادة الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت