وقرأ مدلول (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] ، وكاف (كهف) ابن عامر، ودال (دهموا) ابن كثير: أو لم يأتهم بينة [133] بياء التذكير؛ اعتبارا بمعنى البيان والقرآن، ولعدم حقيقته، وللفصل.
والباقون بتاء التأنيث اعتبارا بلفظ «بينة» .
واختلف عن ذي خاء (خوف) ابن وردان: فرواها ابن العلاف، وابن مهران من طريق ابن شبيب عن الفضل عنه بتاء التأنيث، وكذا رواه الحمامى عن هبة الله عنه.
ورواه الهرواني عن ابن شبيب وابن هارون كلاهما عن الفضل والحنبلي عن هبة الله كلاهما عنه بياء التذكير.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة:
إنى آنست نارا [10] ، إنى أنا ربك [12] ، إننى أنا الله [14] ، لنفسى اذهب [41، 42] ، في ذكرى اذهبا [42، 43] فتح الخمسة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
لعلّى ءاتيكم [10] أسكنها الكوفيون ويعقوب، ولى فيها [18] فتحها حفص والأزرق، ولذكرى إن [14 - 15] ، ويسر لى أمرى [26] ، على عينى إذ تمشى
[39 - 40] ، برأسى إنى فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو.
وأخى اشدد [30 - 31] فتحها ابن كثير وأبو عمرو، ومقتضى أصل مذهب أبى جعفر فتحها لمن قطع الهمزة عنه، قال الناظم: «ولم أجده منصوبا» .
حشرتنى أعمى [125] فتحها المدنيان [وابن كثير] .
وفيها من الزوائد واحدة: أن تتبعنى أفعصيت أمرى [93] أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وفى الحالين [ابن كثير، وأبو جعفر، ويعقوب] ، إلا أن أبا جعفر فتحها وصلا، والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}