{أَمْتًا (107) } [107] كاف؛ إن جعل «يومئذ» متعلقًا بـ «يتبعون» ، وجائز إن جعل متعلقًا بما قبله، قال مجاهد: لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا، أي: لا ارتفاعًا ولا انخفاضًا.
{لَا عِوَجَ لَهُ} [108] جائز، ومثله: «للرحمن» .
{إِلَّا هَمْسًا (108) } [108] كاف.
{الشَّفَاعَةُ} [109] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد «إلّا» منصوب بما قبلها، أي: لا تنفع الشفاعة إلّا الرجل المأذون له في شفاعته.
{قَوْلًا (109) } [109] تام.
{وَمَا خَلْفَهُمْ} [110] جائز.
{عِلْمًا (110) } [110] تام.
{لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [111] كاف.
{ظُلْمًا (111) } [111] تام؛ للابتداء بالشرط.
{وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [112] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما.
{وَلَا هَضْمًا (112) } [112] تام، ومثله: «ذكرًا» .
{الْمَلِكُ الْحَقُّ} [114] حسن، ومثله: «وحيه» ، وكذا «علمًا» ، ومثله: «عزمًا» .
{إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) } [116] كاف.
{وَلِزَوْجِكَ} [117] جائز.
{فَتَشْقَى (117) } [117] كاف، ومثله: «تَعْرَى» لمن قرأ: «وإنك» بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وبها قرأ نافع وعاصم، وليس بوقف لمن قرأها: بالفتح؛ لأنَّها محمولة على ما قبلها من اسم «إنّ» ، أي: إنّ لك انتفاء الجوع، والعري، وانتفاء الظمأ، والضحى فيها.
{وَلَا تَضْحَى (119) } [119] كاف.
{الشَّيْطَانُ} [120] جائز، ومثله: «لا يبلى» .
{فَأَكَلَا} [121] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها.
{مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [121] حسن.
{فَغَوَى (121) } [121] جائز، ووصله بما بعده أجود.
{وَهَدَى (122) } [122] تام.
{مِنْهَا جَمِيعًا} [123] كاف؛ على استئناف ما بعده مبتدأ، وخبره «عدّو» وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالًا من الضمير في «اهبطا» ، أي: اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو.
{عَدُوٌّ} [123] كاف، ولا وقف من قوله: «فإما» إلى «يشقى» فلا يوقف على «هدًى» ، ولا على «هُدَايَ» ؛ لأنَّ فلا جواب «إما» و «إما» هذه كلمتان: (إن) التي للشرط، ودخلت عليها (ما) وهذه خلاف (أما) التي للعطف؛ فإنها كلمة واحدة.
{وَلَا يَشْقَى (123) } [123] حسن.
{ضَنْكًا} [124] جائز، لمن قرأ: «ونحشرُهُ» بالنون، ورفع الفعل على الاستئناف، وليس بوقف على قراءة [أبان بن ثعلبة في: «آخرْين» ] بسكون الراء بالجزم عطفًا على محل جزاء الشرط،