{وَلَا نَفْعًا (89) } [89] كاف؛ على أنَّ معطوف «لا» الثانية داخل، وإن جعل في معنى: النفي المستأنف، حسن الوقف على «قولًا» ، والأول أقوى في المعنى؛ لأنَّه أراد: أن ينفي القول مع ترك الضرّ والنفع.
{فُتِنْتُمْ بِهِ} [90] حسن.
{وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) } [90] كاف.
{عَاكِفِينَ} [91] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده علة في زوال ما قبل «حتى» ؛ لأنّهم غيروا عبادتهم إلى رجوع موسى.
و {مُوسَى (91) } [91] كاف.
{أَلَّا تَتَّبِعَنِ} [93] جائز؛ أن هي الناصبة للمضارع، ويسبك مصدرًا، أي: ما منعك من اتباعي، أي: أيّ شيء منعك، فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع، ولا زائدة، أي: ما منعك أن تتبعني.
{أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) } [93] كاف.
{وَلَا بِرَأْسِي} [94] جائز؛ للابتداء بـ (إن) .
{قَوْلِيَ (94) } [94] كاف، ومثله: «يا سامري» ، اسمه: موسى بن ظفر من أهل مصر، كان من القوم الذين يعبدون البقر، ولما همّ موسى - عليه السلام - بقتله أوحى الله إليه لا تقتله إنَّه كان سخيًّا، وقيل فيه:
إِذَا الَمرْءُ لَمْ يُخْلَقْ سَعِيدًا مِنَ الأَزَلِ ... فَخَابَ مَرَبِّيهِ وَخَابَ الُمؤَمَّل
فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ ... وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَونُ مُرْسَلٌ
{لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} [96] جائز، ولم يبلغ درجة التمام؛ لأنَّ ما بعده كالجواب.
{نَفْسِي (96) } [96] كاف.
{لَا مِسَاسَ} [97] حسن؛ يعني لا تخالط الناس إلى أن تموت.
{لَنْ تُخْلَفَهُ} [97] جائز، ومثله: «ظلت عليه عاكفًا» ؛ لأنَّ اللام التي بعده معها قسم محذوف؛ فكأنَّه قال: والله لنحرقنه.
{نَسْفًا (97) } [97] تام.
{إِلَّا هُوَ} [98] حسن.
{عِلْمًا (98) } [98] تام.
{مَا قَدْ سَبَقَ} [99] حسن، ومثله: «ذكرًا» ، وكذا «وزرًا» .
{خَالِدِينَ فِيهِ} [101] كاف، «خالدين» حال من فاعل يحمل.
{حِمْلًا (101) } [101] تام؛ إن نصب «يوم» بالإغراء، وجائز إن نصب بدلًا من «يوم القيامة» ؛ لأنَّه رأس آية.
{زُرْقًا (102) } [102] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال.
{عَشْرًا (103) } [103] كاف.
{يَوْمًا (104) } [104] تام.
{نَسْفًا (105) } [105] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله.