{جَهَنَّمَ} [74] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن كان صفة لها.
{وَلَا يَحْيَى (74) } [74] كاف.
{الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (75) } [75] كاف؛ إن رفعت «جنات» ؛ على الاستئناف خبر مبتدأ محذوف، وجائز إن رفعتها بدلًا من الدرجات، وإنَّما جاز الوقف؛ لأنَّه رأس آية.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [76] حسن.
{مَنْ تَزَكَّى (76) } [76] تام.
{يَبَسًا} [77] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفةً لطريقًا؛ بمعنى: لا تخاف فيه، وكذا ليس بوقف على قراءة حمزة: «لا تخفْ» بالجزم، جواب: الأمر، وهو: فاضرب، أي: أن تضرب لهم طريقًا في البحر، لا تخف دركًا، ثم تبتدئ: «ولا تخشى» فلا نافية، أي: وأنت لا تخشى غرقًا، وإن جعلته مجزومًا بالعطف على «لا تخف» لم يوقف على «دركًا» ، ويجوز جعل «لا تخاف» جواب
الأمر، وأثبتوا الألف فيه قياسًا على قول الشاعر:
أَلَم يَأْتِيكَ وَالأَنماءُ تَنمي ... بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ
{وَلَا تَخْشَى (77) } [77] تام.
{مَا غَشِيَهُمْ (78) } [78] كاف.
{وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ} [79] جائز.
{وَمَا هَدَى (79) } [79] تام؛ للابتداء بالنداء.
{مِنْ عَدُوِّكُمْ} [80] جائز، ومثله: «الأيمن» .
{والسَّلْوَى (80) } [80] كاف.
{وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ} [81] ليس بوقف؛ لأنَّ «فيحل» منصوب بإضمار «أن» بعد الفاء في جواب النهي
{غَضَبِي} [81] كاف؛ للابتداء بالشرط.
{فَقَدْ هَوَى (81) } [81] كاف، ومثله: «ثم اهتدى» ، وكذا «يا موسى» .
{عَلَى أَثَرِي} [84] جائز.
{لِتَرْضَى (84) } [84] كاف.
{مِنْ بَعْدِكَ} [85] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.
{السَّامِرِيُّ (85) } [85] كافٍ، ومثله: «أسفًا» ، وكذا «وعدًا حسنًا» .
{الْعَهْدُ} [86] حسن؛ لأنَّ «أم» بمعنى: ألف الاستفهام؛ كأنَّه قال: أأردتم أن يحل عليكم.
{مَوْعِدِي (86) } [86] حسن.
{بِمَلْكِنَا} [87] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك، وقرئ: بتثليث الميم بفتحها وضمها وكسرها،
تقول: مَلِك الله كل شيء مُلكًا، بضم الميم، ومَلِك غيره الشيء مَلكًا ومِلكًا بفتحها وكسرها، وبهما قرئ هنا.
{فَقَذَفْنَاهَا} [87] جائز، ومثله: «السامري» .
{فَنَسِيَ (88) } [88] تام؛ للابتداء بالاستفهام.