{بَيْنَهُمْ} [62] جائز.
{النَّجْوَى (62) } [62] كاف؛ على قراءة من قرأ: «إنَّ هذان لساحران» ؛ على أنَّ إنَّ حرف جواب كنعم، و «هذان» مبتدأ، و «لساحران» خبره، واللام زائدة، كذا أوَّله بعضهم بجعل «إنَّ» بمعنى: نعم، وحُكي أنَّ رجلًا قال لابن الزبير: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال: إنَّ وراكبها؛ أي: نعم، ولُعن راكبها، وفيه دخول اللام على خبر المبتدأ غير المؤكد بإنَّ المكسورة، ومثله لا يقع إلَّا ضرورة كقوله:
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ ... تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ
{ (الْمُثْلَى(63) } [63] كاف، ومثله: «صفًّا» ، وكذا «من استعلى» ، و «أول من ألقى» .
{بَلْ أَلْقُوا} [66] جائز.
{تَسْعَى (66) } [66] كاف، ومثله: «خيفة موسى» .
{لَا تَخَفْ} [68] جائز.
{الْأَعْلَى (68) } [68] كاف.
{مَا صَنَعُوا} [69] حسن، ومثله: «كيد ساحر» .
{حَيْثُ أَتَى (69) } [69] كاف، وقرئ: «كيدُ سِحْرٍ» بغير ألف، وعليها يكون الوقف كافيًا.
{سُجَّدًا} [70] جائز.
{بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) } [70] كاف.
{قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ} [71] حسن؛ على استئناف ما بعده.
{عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} [71] جائز، لتَضَمُن اللام والنون معنى: القسم، كذا قيل، وفيه نظر؛ لأنَّ الكلام صادر من واحد، فلا وقف إلى «وأبقى» ، ولو كان صادرًا من اثنين؛ لكان الوقف عليه وعلى «جذوع النخل» كذلك.
{فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [71] حسن؛ للابتداء بلام القسم.
{عَذَابًا وَأَبْقَى (71) } [71] كاف.
{وَالَّذِي فَطَرَنَا} [72] حسن، الواو للقسم، ودليل جوابه ما قبله، وهو: «لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات» كما تقول: لن أقوم والله، فما قبل القسم قد كفي عن جوابه، والجواب محذوف، أي: وحق الذي فطرنا لا نؤثرك على الحق، والأصح أنَّ الواو للعطف على ما جاءنا، أي: وعلى الذي فطرنا لما لاحت لهم حجة الله في المعجز.
{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} [72] حسن، ومثله: «الحياة الدنيا» .
{خَطَايَانَا} [73] ليس بوقف؛ لأنَّ موضع «ما» نصب بالعطف على «خطايانا» ، أي: ويغفر لنا ما أكرهتنا عليه من السحر، فـ «ما» اسم ناقص، ومن جعل «ما» نافية، وقف على «خطايانا» .
{مِنَ السِّحْرِ} [73] تام.
{وَأَبْقَى (73) } [73] تام؛ على أنَّ ما بعده من كلام الله، وليس بوقف إن جعل من كلام السحرة.
{مُجْرِمًا} [74] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.