{قَوْلًا لَيِّنًا} [44] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كـ (لام كي) ، وقرأ أبو معاذ: «قولًا ليْنًا» فخفف: لين، كميّت وميْت، قال السُدّي: أوحى الله إلى موسى أن يذهب إلى فرعون هو وهارون، وأن يقولا له قولًا لينًا؛ لعله يتذكر أو يخشى، فقال له موسى: هل لك إلى أن يردّ الله عليك شبابك، ويردّ مناكحك، ومشاربك، وإذا مت دخلت الجنة، وتؤمن، فكان هذا القول اللين، فركن إليه، وقال: مكانك حتى يأتي هامان، فلما جاء، قال له: أتَعبُد بعد أن كنت تُعبَد؟ أنا أردُّك شابًا؛ فخضّبه بالسواد، فكان أول من خضّب. وفي الرواية: ليس في القرآن من الله لفظ (لعل وعسى) إلَّا وقد كان، فلما قال تعالى: «لعله يتذكر أو يخشى» ؛ تذكر وخشي حيث لم ينفعه بعد أن أدركه
الغرق.
{أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) } [45] حسن.
{لَا تَخَافَا} [46] جائز، ومثله: «وأرى» .
{رَسُولَا رَبِّكَ} [47] ليس بوقف لمكان الفاء.
{وَلَا تُعَذِّبْهُمْ} [47] حسن؛ لأنَّ «قد» لتوكيد الابتداء، ومثله: «بآية من ربك» .
{الْهُدَى (47) } [47] كاف، ومثله: «وتولى» ، وكذا «يا موسى» ، و «ثم هدى» ، و «الأُولَى» ، و «في كتاب» كلها وقوف كافية.
{وَلَا يَنْسَى (52) } [52] تام؛ لأنَّه آخر كلام موسى، وما بعده من كلام الله مستأنف، فـ «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو منصوب بإضمار، أو مدح، وليس بوقف إن جعل بدلًا، أو صفة لـ «ربي» ، وعليهما فلا يوقف على «في كتاب» .
{سُبُلًا} [53] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{مَاءً} [53] حسن؛ لأنَّه آخر كلام موسى على القول الثاني، ثم قال تعالى: «فأخرجنا به» إلى قوله: «أنعامكم» .
{شَتَّى (53) } [53] كاف، ومثله: «أنعامكم» .
{لِأُولِي النُّهَى (54) } [54] تام، ومثله: «تارة أخرى» ، و «فكذب وأبى» ، و «بسحرك يا موسى» كلها وقوف تقرب من التام.
{بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} [58] جائز، ومثله: «موعدًا» .
{مَكَانًا سُوًى (58) } [58] كاف.
{يَوْمُ الزِّينَةِ} [59] ليس بوقف سواء رفع: «يوم» أو نصب؛ لأنَّ قوله: «وأن يحشر الناس ضحى» موضع «أن» رفع لمن رفع «يوم» ، أو نصب لمن نصبها، وقرئ شاذًا: «وأن تَحْشُرَ» بتاء الخطاب، و«وأن
يَحْشُرَ» بياء الغيبة، ونصب «الناسَ» في القراءتين، والضمير فيهما لفرعون، أي: وأن تحشر يا فرعون، أو أن يحشر فرعون الناس.
{ثُمَّ أَتَى (60) } [60] كاف.
{بِعَذَابٍ} [61] حسن؛ لاختلاف الجملتين.
{مَنِ افْتَرَى (61) } [61] كاف.