فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284124 من 466147

"وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ"خضعت وذلت الخلق أجمع ، وهذا من إطلاق الجزء وإرادة الكل ، ويسمى الأسير عانيا لذلته ، ومعنى القيوم القائم على كل نفس بما كسبت في دنياها لأنه حيّ حياة أبدية لا يخفى عليه شيء من أعمال خلقه وهم سائرون تحت مراقبته في هذه الدنيا ، ويوم القيامة يختص بالملك والقهر فتظهر إذ ذاك على الوجوه علائم السرور وإمارات الشرور"وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً"111 في ذلك اليوم الذي يقول اللّه فيه على ملأ الأشهاد لمن الملك اليوم ؟ فيسكت جميع الخلق ويحجبون حتى من التنفس فلا يستطيع أحد أن يحرك شفتيه ، ثم يقول ملك الملوك عزّت قدرته وتعالت عظمته: للّه الواحد القهار الآية 16 من سورة المؤمن في ج 2 ويقول جل قوله"وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ"باللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت