فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284079 من 466147

تشير هذه الآية بأن الجهر ليس لإسماعه تعالى بل لفرض آخر من تصوير النفس بالذكر ، ومنعها من الاشتغال بغيره قطعا للوسوسة ، وهذا أولى من قول من قال إنه نهى عن الجهر كقوله تعالى (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ) الآية 204 من الأعراف المارة لأن غايته الإرشاد وهضم النفس بالتضرع إلى خالقها ، وهذا المالك الجليل والعالم العظيم هو"اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى"8 الدالة على معنى التقديس والتحميد والتبجيل لتعظيم الربوبية والأفعال التي هي نهاية في الحسن من الأسماء التي فضلت على سائر الأسماء ، واللّه تعالى واحد في ذاته وان افترقت عبارات صفاته ، وفيها رد على قول الكفرة القائلين حينما سمعوا حضرة الرسول يقول يا رحمن.

إنك تنهانا عن تعدد الآلهة وتدعو آلهة متعددة.

فأجابهم بأن الإله واحد وهو المعني بقوله لا إله إلا هو وإن له أسماء أخر ، هنّ صفاته جل شأنه وعظمت صفاته ، قال صلى اللّه عليه وسلم:

إن للّه تسعة وتسعين اسما من أحصاها وفي رواية من حفظها دخل الجنة وكلها موجودة في القرآن صراحة ، ويوجد اسم آخر له مكنون في غيبه وعلمه يعلمه الراسخون في العلم وهو اسمه الأعظم الذي لا يرد من دعاه به ، وهي هو اللّه لا إله إلا هو 1 الرحمن 2 الرحيم 3 الملك 4 القدّوس 5 السلام 6 المؤمن 7 المهيمن 8 العزيز 9 الجبار 10 المتكبر 11 الخالق 12 البارئ 13 المصور 14 الغفار 15 القهار 16 الوهاب 17 الرزاق 18 الفتاح 19 العليم 20 القابض 21 الباسط 22 الخافض 23 الرافع 24 المعز 25 المذل 26 السميع 27 البصير 28 الحكم 29 العدل 30 اللطيف 31 الخبير 32 الحليم 33 العظيم 34 الغفور 35 الشكور 36 العلي 37 الكبير 38 الحفيظ 39 المغيث 40 الحسيب 41 الجليل 42 الكريم 43 الرقيب 44 المجيب 45 الواسع 46 الحكيم 47 الودود 48 المجيد 49 الباعث 50 الشهيد 51 الحق 52 الوكيل 53 القوي 54 المتين 55 الوليّ 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت