فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283955 من 466147

قال اللّه (وَاتَّبَعُوا «1» ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ) ومعناه فِي ملك سليمان. وقوله (أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى) يقول: وأدوم.

وقوله: لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا [72] فالذي «2» فِي موضع خفض:

وعلى الذي. ولو أرادوا بقولهم (وَالَّذِي فَطَرَنا) القسم بها كانت خفضا وكان صوابا ، كأنهم قالوا:

لن نؤثرك واللّه.

وقوله (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) : افعل ما شئت. وقوله (إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا) إنما حرف واحد ، لذلك نصبت (الحياة) ولو قرأ قارئ برفع (الحياة) لجاز ، يجعل (ما) فِي مذهب الذي كأنه قال: إن الذي تقضيه هذه الدنيا.

وقوله: وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ [73] ما فِي موضع نصب مردودة «3» على معنى الخطايا. وذكر فِي التفسير أن فرعون كان أكره السّحرة 113 ب على تعلّم السّحر «4» .

وقوله: لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى [77] رفع على الاستئناف بلا كما قال (وَأْمُرْ أَهْلَكَ «5» بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً) وأكثر ما جاء فِي جواب الأمر بالرفع مع لا.

وقد قرأ حمزة (لا تخف دركا) فجزم على الجزاء ورفع (ولا تخشى) على الاستئناف ، كما قال (يُوَلُّوكُمُ «6» الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ) فاستأنف «7» بثمّ ، فهذا مثله. ولو نوى حمزة بقوله (وَلا تَخْشى) الجزم وإن كانت فيه الياء كان صوابا كما قال الشاعر:

هزّى إليك الجذع يجنيك الجنى «8»

(1) الآية 102 سورة البقرة.

(2) ا: «والذي» .

(3) ا: «مردود» : []

(4) ا: «تعليم» .

(5) الآية 132 سورة طه.

(6) الآية 111 سورة آل عمران.

(7) ا: «استأنف» .

(8) انظر ص 161 من الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت