فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283931 من 466147

فأت بآية ، ألقى العصا ونزع اليد وقال فذانك برهانان من ربك ، ولا تنيا: أي لا تفترا ولا تقصّرا ، فِي ذكرى: أي فِي تبليغ رسالتي ، فالذكر يطلق على كل العبادات ، وتبليغ الرسالة من أعظمها ، طغى: أي تجاوز الحد ، قولا لينا: أي لا عنف فيه ولا غلظة: يتذكر: أي يتأمل فيذعن للحق ويؤمن ، يخشى: أي يخاف من بطش اللّه وعذابه ، يفرط: أي يعجّل بالعقوبة ، من قولهم فرس فارط إذا كان سباقا للخيل ،

يطغى: أي يزداد طغيانا ، أس مع وأرى: أي أسمع وأرى ما يجرى بينكما من قول أو فعل ، فأتياه: أي فقابلاه وجها لوجه ، فأرسل معنا بني إسرائيل: أي فأطلقهم من الأسر ، ولا تعذبهم: أي ولا تبقهم على ما هم عليه من العذاب والتسخير فِي شاقّ الأعمال ، والسلام على من اتبع الهدى: أي والسلامة من العذاب فِي الدارين لمن صدّق بآيات اللّه الهادية إلى الحق ، تولى: أي أعرض.

أعطى كل شيء خلقه: أي أعطى كل نوع صورته وشكله الذي يشاكل ما نيط به من الخواص والمنافع ، ثم هدى: أي ثم عرّفه كيف يرتفق بما أعطى له ، البال: الفكر يقال خطر ببالي كذا ، ثم أطلق على الحال التي يعتنى بها وهو المراد هنا

في كتاب: أي دفتر مقيّد فيه والمراد بذلك كمال علمه الذي لا يضيع منه شيء ، ضل الشيء: أخطأه ولم يهتد إليه ، ونسيه: ذهب عنه ولم يخطر بباله ، والمهد. ما يمهّد للصبى ويفرش له: أي جعل الأرض كالمهد ، وسلك: أي سهّل ، والسبل: واحد ها سبيل:

أي طريق ، أزواجا: أي أصنافا ، شتى: واحدها شتيت كمريض ومرضى: أي مختلفة النفع والطعم واللون والشكل ، لآيات: أي لدلالات ، والنهي: واحدها نهية (بالضم) وهي العقل سمى بها لأنه ينهى صاحبه عن ارتكاب القبائح.

أبى: امتنع ، موعد: أي ميعادا معيّنا ، سوى: مستويا لا جبال فيه ولا وهاد بحيث يستر النظارة ، يوم الزينة: يوم عيد كان لهم ، يحشر الناس: أي يجمعون ، والضحى:

وقت ارتفاع النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت