فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283930 من 466147

الضم: الجمع ، وأصل الجناح للطائر ثم أطلق على اليد والعضد والجنب وهو المراد هنا ، والسوء: القبح فِي كل شيء ، ويراد به هنا البرص والطباع تنفر منه ، وآية أخرى: أي معجزة ثانية غير العصا ، طغى: أي تجاوز الحد فِي عتوّه وتجبره ، اشرح لي صدرى: أي وسّعه لتحمّل أعباء الرسالة ، ويسر لي أمرى: أي سهّل لي ما أمرتنى به من تبليغ الرسالة. واحلل عقدة من لسانى: أي أزل ذلك التعقد والحبسة التي فِي لسانى ، لئلا يستخف بي الناس وينفروا منى ولا يستمعوا لكلامى ، يفقهوا قولى:

أي يفهموه ، وزيرا: أي معينا ، والأزر: القوة ، يقال آزره أي قوّاه وأعانه ، وأشركه فِي أمرى: أي اجعله شريكا لي فِي النبوة والرسالة ، إنك كنت بنا بصيرا: أي عالما بأحوالنا ، لا نريد بالطاعة إلا رضاك.

السؤل: بمعنى المسئول: أي المطلوب كالخبز بمعنى المخبوز ، منّنا: أي أنعمنا ، مرة أخرى: أي فِي وقت آخر غير هذا الوقت ، أوحينا: أي ألهمنا كما جاء فِي قوله"وأوحى ربك إلى النحل"وقوله:"وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولى"اقذفيه: أي ألقيه واطرحيه ، واليمّ: البحر. والمراد به هنا نهر النيل ، والساحل: الشاطئ ، ولتصنع على عينى: أي ولتربّى وتغذّى بمرأى منى وأنا مراعيك ومراقبك كما يرعى الرجل الشيء بعينيه دلالة على عنايته به ، يكفله: أي يضمه إلى نفسه ، تقر عينها: أي تسر ، والغم: الكدر الناشئ من خوف شيء أو فوات مقصود ، والفتون:

الابتلاء والاختبار بالوقوع فِي المحن ثم تخليصه منها ، لبثت: أي أقمت ، مدين: بلد بالشام.

الآيات: هي المعجزات ، والمراد بها العصا واليد البيضاء ، فإن فرعون حين قال له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت