فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283595 من 466147

يا أخا تميم وقيل غير ذلك مما تراه في المطولات وما نافية وكان أبوك أمرأ سوء كان واسمها وخبرها وما كا

التاريخ غير اسم مريم وهي تحتوي على عدة آيات في ميلاد المسيح كما وردت آيات أخرى في هذا الحادث الجليل.

ولقد اصطفى اللّه آل عمران كما اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم على العالمين ، وكان عمران أبو مريم رجلا تقيا ورعا ، كما كانت زوجته صالحة تقية فلما حملت نذرت إلى اللّه أن يكون حملها خادما للهيكل فلما وضعت وتبين لها أنها أنثى ، وليس الذكر كالأنثى ، سمتها أمها مريم ولكن اللّه تقبلها في الهيكل بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا.

ولم يعش عمران حتى تشب مريم وتكبر فتوفي وهي صغيرة فكفلها زوج خالتها النبي زكريا وكانت مريم صادقة مباركة يفيض اللّه عليها من رزقه من حيث تعلم ولا تعلم فكان زكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا كثيرا فيسألها قائلا: يا مريم أنّى لك هذا فتجيبه: هو من عند اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت